يدور هذا الفيلم القصير القوي حول الحرب الأهلية السورية-واقع الحياة المعاصرة، وعنصر من عناصر أزمة المهاجرين الحالية. صبي صغير يلعب بصندوق في غرفته مع قطته الأليفة في حين أنّ الألعاب النارية تنفجر في الخارج. ومع ذلك، تتجوّل الألعاب النارية إلى انفجارات. عندما يستيقظ الصبي هو داخل صندوقه ولكن في مخيم للاجئين، يحيط به الخطر والفقر. مع تقدم القصة ينتقل من خطر إلى آخر، قبل أن يسعى أخيرًا للوصول إلى النجاة. في بعض الأحيان، يعد هذا الفيلم القصير الذي يكسر القلب للمخرج التركي ميرف سيريسوغلو كوتور الذي يتخذ من لندن مقرًّا له نظرة قوية على الحرب السورية التي تجسد أزمة المهاجرين. توفر الاستعارات المختلفة التي يمثلها الصندوق طوال الفيلم طريقة للنظر في تطبيق الرمزية في التعبير عن الهوية الثقافية. يحتوي على مشاهد قد يجدها بعض الأطفال الأصغر سنًّا مزعجة.

